الجوهري
1673
الصحاح
ورجل حل من الاحرام ، أي حلال . يقال : أنت حل ، وأنت حرم ( 1 ) . والحل أيضا : ما جاوز الحرم . ويقال أيضا : حلا ، أي استثن . و " يا حالف أذكر حلا " . وقوم حلة ، أي نزول وفيهم كثرة . قال الشاعر ( 2 ) : لقد كان في شيبان لو كنت عالما قباب وحى حلة ودراهم ( 3 ) وكذلك حي حلال . قال زهير : لحى حلال يعصم الناس أمرهم إذا طرقت إحدى الليالي بمعظم وأما قول الأعشى : وكأنها لم تلق ستة أشهر ضرا إذا وضعت إليك حلالها فيقال : هو متاع رحل البعير ، ويروى بالجيم . والحلة أيضا : مصدر قولك حل الهدى . ويقال أيضا : هو في حلة صدق ، أي بمحلة صدق . والمحلة : منزل القوم . ومكان محلال ، أي يحل به الناس كثيرا . وقوله تعالى : { حتى يبلغ الهدى محله } هو الموضع الذي ينحر فيه . ومحل الدين أيضا : أجله . قال أبو عبيد : الحلل : برود اليمن . والحلة : إزار ورداء ، لا تسمى حلة حتى تكون ثوبين . والحليل : الزوج . والحليلة : الزوجة . قال عنترة ، وحليل غانية تركت مجدلا تمكو فريصته كشدق الأعلم ( 1 ) .
--> ( 1 ) قال في المختار : قلت لم يذكر الجوهري في حرم : أن الحرم بمعنى المحرم . وذكر الأزهري في حلل أنه يقال رجل حل وحلال ، وحرم وحرام ، ومحل ومحرم . ( 2 ) في نسخة زيادة : " الأعشى " . ( 3 ) قال ابن بري : وصوابه " وقبائل " لان القصيدة لامية وأولها : أقيس بن مسعود قيس بن خالد وأنت امرؤ يرجو شبابك وائل وللأعشى قصيدة ميمية يقول فيها : طعام العراق المستفيض الذي ترى وفى كل عام حلة ودراهم وحلة هنا مضمومة الحاء . ( 1 ) الغانية : ذات الزوج من النساء ، لأنها غنيت بزوجها عن الرجال ، وقيل البارعة الجمال المستغنية بكمال جمالها عن التزين ، وقيل غير ذلك . مجدلا : ساقطا على الأرض . تمكو : تصفر . والفريصة : واحدة فريص العنق ، أوداجه . تقول منه : فرصته ، أي أصبت فريصته ، وهو مقتل .